coins dropping on a table

مارسَ العديد من الشُّعوب القديمة تَقديم العُشور، والتي هي إعطاء العُشر من أرباحِهم (أو إنتاجِهم، حَصادِهم، إلخ…) إلى زَعيمٍ ما أو إلى إله. ذَكَّرَ النَّبي مَلاخي النَّاس بوصيَّة الله في إعطاء العُشور (مَلاخي 8:3). والمِثال الأوَّل الذي نراه في الكتاب المُقدَّس عن هذا الموضوع هو النَّبي إبراهيم حين قَدَّم عُشورهُ لمَلكي صادق (التَّكوين 20:14).

وإليكُم بعض النِّقاط المُهمَّة المُختصَّة بالعُشور في الكتاب المُقدَّس:

طُلِبَ من بني إسرائيل أن يُعَشِّروا مَحاصيلهم وثمارهم وقطعانهم. (اللَّاويِّين 30:27-33)


أُعطِيَ اللَّاويُّون العُشورَ لدَعمِهم. (العَدد 21:18، 24)


اللَّاويُّون بدَورهم أعطوا عُشوراً من العُشور التي أُعطِيَت لهُم لدَعم الكَهَنة. (العَدد 26:18-29، نَحميا 38:10-39)


كان على بني إسرائيل إحضار عُشورهم إلى أورشليم، وكانت تُقَدَّم على شكل وليمة طقسيَّة (مُرتبطة بالعِبادة) دُعِيَ اللَّاويُّون للمُشاركة فيها. وحين تكون أورشليم بعيدة جدّاً بالنِّسبة لأيّ شخص يُريد نقل عُشوره إليها، فإنَّ بإمكان هذا الشَّخص أن يأخذ عُشوره إليها على شكل نُقود. أيضاً كان يمكن للفَرد تقديم العُشور في منطقته المحليَّة كل ثلاثة أعوام، ولكن بكل الأحوال عليه أن يذهب إلى أورشليم من أجل العِبادة. (التَّثنية 5:12-7، 11-19، 22:14-29، 12:26-15)


أَمَرَ الله في العهد الجديد أنَّ الذينَ يُنادونَ بالإنجيل يجب أن يَعيشوا من الإنجيل كما كان اللَّاويِّين يأخُذون حصَّتهُم من العُشور. (كورنثوس الأولى 13:9-14)


يَعِد الله بالبَركات لمن يُعَشِّر بأمانة، ويقول إنَّ رَفض تقديم العُشور يُعِدّ مثل السَّلب من الله. (مَلاخي 8:3-12)


إنَّ تقديم العُشور بدون حُب الله أو طاعَته، لا يَعدو كَونهُ طقساً لا معنى له. (متَّى 23:23، لوقا 42:11)


يُعلِّمنا الكتاب المُقدَّس أن يكون قلبنا على العَطاء وأن لا نُعطي عن حُزن أو اضطِرار، بل نكون مُوقِنين دائماً أنَّ المُعطي المَسرور يُحبِّهُ الله. (كورنثوس الثانية 7:9)


مقالات مُشابِهة

أهمية العطاء في المسيحية
كيف يعطي الله النعمة؟
الأضحية الحقيقية


أتباع المسيح يتَتَلمذون ويُتَلمذون. إذا لم تكن في علاقة تلمذة مع شخص ما وترغب في أن يقوم أحد بتلمذتك، انقر تحت.