الصفحة الرئيسية للاختبارات الشخصية
سلام المسيح معك أيها القارئ، أنا أستير، من خلفية غير مسيحية، وأردت أن أشارك قصة ولادتي مع الرب يسوع أي إيماني بالمسيح. في البداية، لم أنشأ في بيئة صحية. كنت أقول عن نفسي إني “حرف زائد” أو هكذا كان يوحي إلى المجتمع كفتاة. لكن الرب أنار حياتي وعرّفني بقيمتي الحقيقية فيه، أنا لي قيمة في المسيح.
الخطوات التي مهدت للتحوّل
في طفولتي ومراهقتي، تعرضت للتنمر، والتهميش، والاستغلال العاطفي، ومشاكل عائلية كثيرة وكنت أرى العالم بسوداوية. في يومٍ ما عوندما أُخذ هاتفي مني بدأت أتنقل بين قنوات التلفاز، فرأيت ترنيمة مسيحية وقلت ببراءة: “يا حظهم، مرتاحين.” أنا بطبيعتي فضولية، وأحب القراءة عن الأديان، لكن فضولي وحده لم يكن كافياً لكي أعرف الرب، لكنه كان يجذبني بلطف، بصوت هادئ وخطوات تدريجية عبر السنين.
في عام 2021، وبعد أن قدمت ثلاث مرات لتغيير تخصصي الجامعي وتم رفضي، وفي يومٍ كنت أشعر فيه بتعب شديد من لقاح كورونا ولم أنم حتى الصباح، قلت: “يا رب، أنت تعرفني وأنا لا أعرفك.” وبدأت أصلي دون أن أدرك أنها صلاة. بعد خمس ساعات فقط، اتصلت بي الجامعة لتخبرني بوجود مقعد شاغر في التخصص الذي كنت أرغبه. هللويا!
إيمان إستير
لم تكن تلك المرحلة جديّة تماماً في البحث، لكن في عيد ميلادي عام 2022، توفي شخص عزيز جداً على قلبي. في تلك الليلة لم أنم، وكنت قد رأيت حلماً فيه دم قبل أن يصلني الخبر، وشعرت أن أحداً سيموت. تدينت لفترة، لكن دون جدوى حقيقية.
ثم بدأت أبحث عبر إنستغرام، فوجدت أختاً خادمة للرب ساعدتني. لكن الاختبار الأعمق كان حلماً شعرت فيه أن الشياطين تحاصرني، وكنت أصرخ: “أنا بحماية الله!” فسمعت صوتًا يقول: “تقصدين الله يسوع.” بدأت أرددها، ومع التكرار الثالث استيقظت وأنا أقولها بصعوبة: “أنا بحماية الله.” ومن هناك، آمنت بالرب يسوع. أنقذني من أسوأ خطية كنت أصرخ بشأنها: “متى أتركها يا رب؟”
الرب يعمل في حياتي بطريقته، لكني أركز على ولادتي الحقيقية، الولادة الجديدة أي الانتقال من عالم الخطيئة، ومن الانكسار والتنمر والنقص، إلى عالم الفرح والملكوت. بدم يسوع تبررت، وبه صارت لي الحياة الأبدية، وبه تحررت من قيود الموت.
رسالة من إستير لك
قصتي لم تنتهِ بعد، فالرب ما زال يعمل في حياتي وهو مستعد أن يعمل أيضا في حياتك أنت أيضًا أيها القارئ. أدعوك أن تصلي للرب يسوع، أن تطلب ولادة جديدة وحرية من القيود. هو هنا، يسمعك ويحررك.
أحياناً أشعر أنني، ببحثي، لم أجد الحقيقة بنفسي، لكن الحقيقة هي أن يسوع هو من وجدني وأعادني إلى حظيرة خرافه، فهو الراعي الصالح له المجد. هذا هو ثالث عيد ميلاد أحتفل به مع يسوع، عيد ولادة وتجديد يومي وتغيير وإرشاد من الروح القدس.
أصلي من قلبي أن تلمسك كلماتي وقصتي، رغم اختصارها، فهناك ما هو أعمق بكثير. تأكد أن يسوع هو الرب، وهو المخلص، وهو ينتظرك. فقط اطلبه وهو يستجيب. نعمة الرب معكم جميعاً.
مقالات مُشابِهة
الله يستخدم الناس العاديين
كيف يمكنك أن تكتب اختبارك الشخصي؟
قصة وليد
قصة منى
