تكريم المنقذ

firefighter retired giving speech at podium

كيف تحوَّل حفل تكريم عادي إلى رسالة مهمة لا يتوقعها أحد؟ تابع معنا هذه القصة.

أقام مازن حفل تكريم لرجل الإطفاء الذي تقاعد بعد أن بلغ السِّن القانونية. فهو لم ينسَ يوماً أنَّ حياته الجميلة التي يحياها اليوم إنَّما هي بفضل هذا الرجل الذي خاطر بحياته ودخل النيران ليُنقذ طفلاً لم يتجاوز الخامسة من عمره. وقد صار ذلك الطفل الآن مديراً تنفيذياً مرموقاً.

اعتلى مازن المنصَّة وراح يُخبر الحضور بقصَّته ويقول بتأثُّر: “لو أنَّني قدَّمتُ لهذا الرجل كل ثروتي، فلن أستطيع أن أردَّ له الجميل، فهو مُنقذي وسبب وجودي”.

ووسط تصفيق الحضور في القاعة، صعد المنصَّة الرجل المُنقذ شفيق، الذي بلغ عقده السادس وقد أحنت السنين ظهره. تنحنح ثمَّ قال: “أشكرك جزيل الشُّكر يا بُنَيّ على هذا التكريم الجميل وهذه الكلمات المؤثِّرة، لكنِّي أُرجِع الفضل كُلّه لمن أنقذني وأنقذك، لمن ذاق الموت عني وعنك، لكي يمنحنا ليس فقط حياة على الأرض، بل حياة أبدية معه في السماء.

عندها عمَّ السُّكون القاعة، فقد تحوَّل الحفل من لحظة وفاء بشري إلى منبر سماوي يُعلن أعظم خبر: أنَّ المسيح المُنقذ الحقيقي قدَّم نفسه فداءً عن العالم أجمع.

العبرة

المسيح قدَّم أعظم تضحية للجنس البشري، فاقبل خلاصه لك وكرِّس حياتك لتكريمه وتمجيده كعربون عن امتنانك الصَّادق لما فعله من أجلك.

“وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاصُ، إِذْ لَيْسَ تَحْتَ السَّمَاءِ اسْمٌ آخَرُ قَدَّمَهُ اللهُ لِلْبَشَرِ بِهِ يَجِبُ أَنْ نَخْلُصَ !” )أعمال الرسل 12:4)


مقالات مُشابِهة

البحث عن الحقيقة
عدالة السماء
قصة سارة


تبغى تتواصل مع مسيحي؟ تواصل معنا بكل امان الحين.