الله في المسيحيّة إله واحد، لكنه أعلى من تفكيرنا.

وكلما تعمقت في معرفته، كلما أدركت عظمته.


حنا اليوم رح نتكلم عن قضية مهمة جدًا في المسيحية: هي طبيعة الله

‎حنا أكّدنا في الحلقة اللي راحت أننا نؤمن بإله واحد، لكن حاجة مهمة جدًا محتاجين أن حنا نحطها في فكرنا، أن الإنسان محدود جدًا والله غير محدود

مثل ما يكون في نقطة ماء نحاول نفهّمها يعني وش بحر..

الموضوع بالنسبة لي كإنسان غريب جدًا من منطقي

لكن لو فكرت من منطق الرب هو سهل وبسيط

وعشان نتكلم عن أمثلة، لازم نقول حاجة مهمة جدًا عن المثل .. المثل نشبّه شيء من زاوية واحدة، التشبيه ماهو بينطبق مية في المية على الأصل

مثل ما نقول إن فلان يجري مثل الحصان ، ماهو قصدنا أنه عنده أربع رجول لكن أنه سريع مثل الحصان ..

‎الله صعب جدًا ان حنا نشبّهه لأنه لا يُشبّه ومافي شيء مثله، لكن حنا نستخدم فكرة التشبيه علشان بفكرنا المحدود نقدر نفهم أكثر من زاوية واحدة

لو في عالم من المربعات كانوا عايشين مع بعض في السلام… كل مربع منهم كان عارف أنه متكوّن من مجموعة من الأضلاع مع أن في اختلافات بينهم –الصغير والكبير. لكن عارفين أن كلهم في الأخير مربعات

الين لقوا كائن مختلف عنهم هو مثلهم لكن ماهو مثلهم . كل المربعات قالوا هذا عبارة عن ست مربعات مع بعض لكن الكائن هذا كان يقول لهم “أنا واحد لكن مختلف في أن فيكم أضلاع مختلفة وأنتم مربع واحد ، أنا ممكن يكون في ست مربعات لكن أنا واحد واسمي مكعب.” كان بالنسبة للمربعات فكرة صعبة لكن مختلف عنهم أنه ستة وفي نفس الوقت واحد

هذه فكرة مبسطة عن طبيعة الله في المسيحية ، أن الله واحد لكن هذا الإله مكون من هيئات

حنا نقول عليها هيئات، صفات، مثل المربعات كل واحد له خواصة لكن تجمعها ويجمعها عمل واحد بدون تشبيه

المسيحية تؤمن أن الله إله واحد


مقالات مُشابِهة

ما هو الثَّالوث؟
الثالوث
هل قال المسيح (انا هو الله)؟
آيات عن الثالوث


أتباع المسيح يتَتَلمذون ويُتَلمذون. إذا لم تكن في علاقة تلمذة مع شخص ما وترغب في أن يقوم أحد بتلمذتك، انقر تحت.