الراعي في العهد القديم مع قطيعه ينظر إلى سماء الليل الثابتة

من سفر التكوين
الإصحاح الخامس عشر

اليوم نتأمل في سفر التكوين:

ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «ٱنْظُرْ إِلَى ٱلسَّمَاءِ وَعُدَّ ٱلنُّجُومَ إِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هَكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ فَآمَنَ بِٱلرَّبِّ فَحُسِب لَهُ بِرًّا. وَقَالَ لَهُ: «أَنَا ٱلرَّبُّ ٱلَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أُورِ ٱلْكَلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَ هَذِهِ ٱلْأَرْضَ لِتَرِثَهَا.
تكوين 15: 5 – 7

هيّا نتأمل في هذه الآيات الرائعة الجميلة. فالله وعد، وكلّم إبراهيم قائلًا: أنّ نسلك سيكون كنجوم السماء في الكثرة. فآمن إبراهيم بكلمة الله. آمن إبراهيم بالرب. هل ياتُرى نحن أيضًا نعيش كلمة الله؟! هل بنؤمن بكلمة الله؟ّ

هل تؤمن بكلمة الله؟

فالله كان يُكلم إبراهيم على فترات، أما نحن اليوم يُكلمنا الله باستمرار من خلال كلمته التي في الكتاب المُقدس. هل يا ترى نحن بنؤمن فعلًا بكلمته؟ّ! هل نعيش على حسب كلمته؟! هل بنؤمن بكلمته مثلما آمن بها إبراهيم؟!

ما كُتِبَ لنا عن إبراهيم هو مثل لنا لكي نؤمن بكلمة الله، لكي نصدقها ونعيش على أساسها. فالله صادق وأمين في كلمته. فالله سيحقق كل كلمة قالها، ووعدنا بها. كل كلمة ستتحقق سواء كانت عن حياتنا هنا على الأرض أو عن حياتنا في الأبدية.

الأرض السماويّة

فقد قال الله لإبراهيم: سأعطيك هذه الأرض لترثها. كذلك نحن فقد وعدنا الله بهذا، فقد أعطانا الله كلمته كما أعطى إبراهيم. لقد وعدنا بأننا سنرث أورشليم السماوية. فنحن لن نرث أرض تزول لكن وعدنا بأرض لن تزول. فالأرض التي أعدها الله لا توصف من الجمال والروعة لأن فيها يسوع بنفسه، الله المُتجسد سيكون فيها، لن يكون فيها مرض ولا ألم ولا تعب؛ لكن سندخل إلى راحة الله ونرثها. ليس ذلك فقط لكننا سنحصل على حياة أبدية فيها أيضًا. فعندما نتأمل في كل هذه الأمور كأن الله فاتح أذرعه وينادي علينا ويقول لن أترككم تعانوا، لن أترككم تتألموا. كأنه يقول سأعطيكم حياة جديدة، لن يكون فيها موت ولكن انتقال. وكأنه يقول أنا وجدتكم، أنا معكم في هذه الحياة، وفي الحياة الأخرى، ولن أترككم. أنتم أبنائي إلى أبد الأبدين. شكرًا يارب. آمين


مقالات مُشابِهة

كنوز للأبد
أكون معك
فُلك النجاة
الأساسيات في المسيحية


أتباع المسيح يتَتَلمذون ويُتَلمذون. إذا لم تكن في علاقة تلمذة مع شخص ما وترغب في أن يقوم أحد بتلمذتك، انقر تحت.