Yemeni man with bags at the airport

أنا اسمي أحمد من مواليد ١٩٨٥ من اليمن صنعاء. ولدت في أسرة متشدّدة دينيّاً وبيئة متشدّدة، كنت أدرس من الكتاب الخاص في الدّين وأتعلّم العنف وكراهية الآخرين، ومع الوقت وعندما كنت أشاهد أبناء ديني يصلّون ويدعون ضد الآخرين ولا يستجاب لهم بل ترجع دعواتهم فوق رؤوسهم، علمت حينها أنّ أساسهم غلط وربّهم خطأ.

عملت في المطار وعمري تقريباً ٢٥ سنة ورأيت أخوة مسيحيّين من دول أخرى يحترموننا ويقدّرونا ويتعاملون بكل أخلاق راقية، فتبادر إلى عقلي سؤال: من علّمهم ذلك وماهي الأساسات التي تجعلهم كذلك؟ ومع مرور الزّمن قرأت الإنجيل المقدّس من النّت فرأيت فيه آيات محبّة حتى للأعداء، فتبيّن لي من خلال هذه القراءات أنّ هذا هو الإله الحقّ الذي يعلّمنا أن نحبّ حتى أعداءنا وليس كما كنّا نتعلّم من قبل في ديننا السّابق كراهية الآخرين.

وفي يوم من الأيام سافرت إلى السّعودية وواجهت صعوبات كثيرة ومرضت فصَلّيت لربّنا يسوع أن يعطيني العون وتواصلت مع إخوة عبر النّت فوَصلني العون وتمّت مساعدتي صحيّاً ومعنويّاً فكل الشّكر لربنا يسوع على ذلك. بعد ذلك أُصِبت بتعب الغربة فقرّرت أن أعود إلى بلدي اليمن لأخدم ربّنا يسوع. انسَجنت في الحدود السّعودية شهر أثناء ترحيلي، ثمّ تمّ ترحيلي. وأنا الآن سعيد بخدمتي لربّنا يسوع في اليمن ولقائي بكثير من المؤمنين… نشكر ربّنا يسوع.


مقالات مُشابِهة

الله يستخدم الناس العاديين
كيف يمكنك أن تكتب اختبارك الشخصي؟
قصة وليد
قصة منى


أتباع المسيح يتَتَلمذون ويُتَلمذون. إذا لم تكن في علاقة تلمذة مع شخص ما وترغب في أن يقوم أحد بتلمذتك، انقر تحت.