الكثبان الرملية في وسط الصحراء

فِي تأمل عن الكلمة العبريّة ” إسرائيل هيه” والتي تعني “أنه يُكافح”. يقول المؤلف اثول ديكسون، ماذا لو وضع الله هذه paradoxes المُفارقات فِي الكِتاب المُقدس ليجعلني أٌكافح مِنْ أجل الحقيقة؟ ماذا لو كان ما يريده هو الكفاح بقدر ما يريد الحقيقة نفسها؟

فِي بعض الأحيان عندما تُصبح الحياة صعبة، وغيّر مُثمرة، وتشعر كأن الله اختفي، سيقول المسيحيّون إنهم فِي الصحراء. وبينما نرى هذا انه شئ سيئ، يقول الكِتاب المُقدس إن الله يتحدث إلينا ونحن في الصحراء. مِنْ الكِتاب المُقدس نرى انه فِي الصحراء كلم الله إبراهيم، وموسى، وشعب إسرائيل، وإشعياء، ومن خلال يسوع. فِي الحقيقة الكلمة العبريّة التي تعني الصحراء هِي “مدبار” التي تعني أيضًا “مكان الكلمة” والمأخوذ منها كلمة “ديبار” التى تعني قُدس الأقداس.

عندما نكون في الصحراء أو البريّة، في الواقع نكون أقرب إلى الله أكثر من أي وقت مضى لأنه في الصحراء ندرك أننا بحاجة للإعتماد على الله لنحيّا .

الكلمة العبريّة التي تعني الجنة هي “بردايس” وهي كلمة يستخدمها رجال الدين اليهوديّ لتعريف دراسة الكِتاب المُقدس. بالنسبة لهم “بردايس” هي الجنة لكنها أيضًا اختصار لأربعة مستويّات من فهم معني كل قصة في الكتاب المقدس كالتالي: باشت (المعنى البسيط)، رمز ( المعنى الضمني)، دراش ( المعنى الأعمق)، سود ( المعنى المخفي) . الأربعة حروف الأولى معًا تُشكل كلمة “بردايس” لذلك يقول رجال الدين أن دراسة الكِتاب المٌقدس تٌشبه الوجود فِي جنة الله أو فردوسه.

حسنًا هذه معلومات كثيرة، ولكن ماذا يعني ذلك؟ أفصل أن أفهم المعنى كالتالي: أنه عندما تقرأ قصة او تدرس مقطعًا مِن الكِتاب المٌقدس ، فإنك تمشي في حديقة الله ومثلما كان في قصة التكوين. فإنه يناديك !
-أوزوالد تشامبرز

 


مقالات مُشابِهة

حكمة الرب في استجابة الصلاة
طرق للصلاة
صلاة للرب من أجل الآخرين


أتباع المسيح يتَتَلمذون ويُتَلمذون. إذا لم تكن في علاقة تلمذة مع شخص ما وترغب في أن يقوم أحد بتلمذتك، انقر تحت.