عشية إعطاء الفاكهة المحرمة لآدم يرتكب المعاصي

سفر التكوين الإصحاح 3

فَسَأَلَهُ: «مَنْ قَالَ لَكَ إِنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنْ ثَمَرِ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَيْتُكَ عَنْهَا؟» فَأَجَابَ آدَمُ: «إِنَّهَا الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا رَفِيقَةً لِي. هِيَ الَّتِي أَطْعَمَتْنِي مِنْ ثَمَرِ الشَّجَرَةِ، فَأَكَلْتُ». فَسَأَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ الْمَرْأَةَ: «مَاذَا فَعَلْتِ؟» فَأَجَابَتْ: «أَغْوَتْنِي الْحَيَّةُ فَأَكَلْتُ». 
تكوين 13-11 : 3

الله سأل آدم: هل أكلت من الشجرة؟

من المفترض أن الإجابة تكون: نعم، أو تكون لا.

إذا أكل آدم من الشجرة، كان من المفترض أن يقول: نعم، أكلت. هذا هو الاعتراف بالخطيّة، لكن آدم لم يعترف بخطيته. بالعكس آدم ألقى باللوم على المرأة، ليس المرأة فقط، لكنه قال: “المرأة التي أعطيتني” وكأنه يلقي باللوم على الله أيضًا.

هل نعترف بخطيتنا؟!

هل نعترف بخطيتنا؟! ونقول نعم أنا أخطأت. أم إننا نلقي باللوم على الظروف، أو على الأشخاص من حولنا، أو نقول الشغل هو السبب، أو الجيران هم السبب، أو المجتمع هو السبب، أو البلد هي السبب. فنلقي باللوم على كل شيء حولنا. ولا نعترف بخطيتنا. ولا نقول: نعم أخطأنا وعوجنا المستقيم. أتمنى أن نفكر فيما نقوله. أتمنى إني أنا شخصيًّا أفكر فيما أقوله خصوصًا فيما يرتبط بتبرير الخطية. أتمنى إني أكون حريصة إني لا أخطأ. وإذا أخطأت أقول: “نعم، أخطأت” حيث مكتوب:

 إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا، فَهُوَ جَدِيرٌ بِالثِّقَةِ وَعَادِلٌ، يَغْفِرُ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.
يوحنا الأولى 9: 1

مكتوب أن الله يغفر الخطيّة لمن يعترف بخطيته، وليس من يلقي باللوم على المُجتمع أو الأشخاص أو العمل. لقد تعودنا أننا نُلقي باللوم على كل من حولنا إلا أنفسنا.

غطاء وكفارة المسيح

وَكَسَا الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَزَوْجَتَهُ رِدَاءَيْنِ مِنْ جِلْدٍ صَنَعَهُمَا لَهُمَا.
تكوبن 21:3

مهما حاول الإنسان أنْ يكسي ويغطي خطيته، لن يستطيع. الوحيد الذي يُمكن أن يستر خطيتنا هو الله. في هذه الآية يشير الله إلى الفداء، أنه سيظهر في العالم لكي يفديك من خطاياك، لكي يستر خطاياك، لكي يأخذ عنك الخطية ونتيجتها، لكي يحمل عنك عار الخطيّة، لكي يسترك ويكسيك بدمه الغالي الثمين. لا يوجد حب أعظم من هذا، مكتوب:

لَيْسَ لأَحَدٍ مَحَبَّةٌ أَعْظَمُ مِنْ هذِهِ: أَنْ يَبْذِلَ أَحَدٌ حَيَاتَهُ فِدَى أَحِبَّائِهِ.
إنجيل يوحنا 13:15

لا توجد محبة أعظم من هذه المحبة. إنها محبة لا توصف. كيف لا نفرح ونتهلل بهذه المحبة؟ّ!

ما كل هذه الروعة؟! أن ينقذنا الله بالرغم من خطيتنا، ويسترنا برداء عمله.

ياااه … بالحقيقة يارب، إذا قدمنا لك الشكر طوال عمرنا، لن نكفي شكر للعمل الذي عملته لأجلنا.


أتباع المسيح يتَتَلمذون ويُتَلمذون. إذا لم تكن في علاقة تلمذة مع شخص ما وترغب في أن يقوم أحد بتلمذتك، انقر تحت.